نقاط رئيسية

  • حاليا تهمل عمليات صنع القرار شباب العراق
  • ناقش الشباب الذين تمت مقابلتهم افتقارهم إلى فرص العمل، ونقص الدعم من الدولة، والافتقار إلى حرية التعبير.
  • وقال البعض إن هذه الإحباطات جعلت الشباب هدفا سهلا لتجنيدهم من قبل الجماعات المتطرفة.

في سهل نينوى، يتمثل الشاغل الرئيسي للشباب في استبعادهم من عمليات صنع القرار من قبل القادة السياسيين وقادة المجتمع على حد سواء. لم تتعاف سهل نينوى بعد بشكل كامل من المصاعب السياسية والاقتصادية المختلفة التي عانت منها في ظل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ولكن على الرغم من أن الشباب هم الأكثر تأثرا بهذه القضايا، فقد تم إهمالهم و/أو استبعادهم بشكل كبير من عمليات صنع القرار، لا سيما في المسائل التي تهمهم مباشرة، مثل نقص فرص العمل، ونقص الدعم المجتمعي، والافتقار إلى حرية التعبير، وعدم اليقين بشأن مستقبل المنطقة.

كجزء من المشروع الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، “دعم الممارسات الثقافية التقليدية في شمال العراق”، حدد وقيم هذا البحث السياسات والقضايا ذات الصلة بالشباب في سهل نينوى. وركز على دور الشباب في التماسك الاجتماعي ومسألة استعادة الثقة بين الجماعات الدينية والعرقية المتضررة من الأعمال الوحشية لتنظيم الدولة الإسلامية. تظهر البيانات التي تم جمعها أن الشباب مهمشون ومستبعدون من المؤسسات السياسية والإدارية والمجتمعية الحالية. ومن شأن تحسين إدماج الشباب أن يمنحهم الثقة والشعور بأن مجتمعهم يحتضنهم. ومن شأنه أن يساهم في عمل القادة السياسيين والإداريين من خلال الاستفادة من الطاقة والابتكار والمهارات غير المستغلة للشباب. وهذا يمكن أن يعزز الاقتصاد بشكل مباشر، ويحسن النتائج التعليمية، ويقوي العلاقات المجتمعية.

تحتاج القيادة السياسية والمجتمعية إلى دعم وتعزيز الدور الذي يلعبه الشباب في مجالات مختلفة مثل التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي بين المجموعات المختلفة.

النتائج:

عمل هذا البحث على فهم دور الشباب في تعزيز التماسك الاجتماعي في سهل نينوى. تم جمع البيانات الرئيسية من خلال جلسة توعية ومساءلة بتاريخ ٣٠/٥/٢٠٢٣. حضر الجلسة شباب يمثلون جميع المجموعات العرقية والدينية في سهل نينوى، بما في ذلك المسيحيين والتركمان والشبك والایزيديين والكاكائيين. ولتيسير الحوار، تم تقسيم الحضور إلى أربع مجموعات رئيسية، حيث تحتوي كل مجموعة على ممثل عن كل طائفة عرقية ودينية. وخلال الدورة، أعرب المشاركون بحرية عن آرائهم بشأن المسائل الراهنة المتصلة ببناء السلام، ثم تبادلوا وجهات نظرهم بشأن كيفية حل هذه المسائل. علاوة على ذلك، تم جمع المزيد من البيانات من خلال ١٠ مقابلات واجتماعات فردية و ٣ مجموعات صغيرة بين مارس وأبريل ٢٠٢٣.

اقرأ أكثر