نقاط رئيسية
• قوض تنظيم الدولة الإسلامية عمدا التماسك الاجتماعي بين مختلف الطوائف في بعشيقة.
• على الرغم من هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية منذ سنوات، استمر سوء التواصل والخلاف بين مختلف الطوائف.
• ينبغي أن تعمل كل مجموعة عرقية على إعادة بناء الروابط. يحتاج القادة السنة إلى القيادة في التواصل مع المجتمعات الأخرى. يجب أن تعزز السياسات أن أنشطة تنظيم «الدولة الإسلامية» العنيفة لا تتحدث باسم المسلمين السنة المحليين.
• لدى هذه المنطقة الآن فرصة تاريخية للعمل على إعادة بناء التماسك الاجتماعي.
في قضاء بعشيقة، تم استهداف التماسك الاجتماعي بين المجتمعات المختلفة عمدا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). في قضاء بعشيقة، حاول تنظيم الدولة الإسلامية فرض ثقافة متطرفة تتمحور حول التفسير المتطرف للإسلام السني في منطقة غالبية سكانها من اليزيديين. بعد داعش، يشعر الكثير من الناس أن أولئك الذين لم يتعرضوا لاستعداء عنيف من قبل داعش كانوا جزءا من الجماعة الإرهابية أو مؤيدين لأفعال الجماعة. وباختصار، بدلا من التعايش، حدثت توترات ولا تزال هناك انقسامات بين مختلف الطوائف العرقية والدينية. يحاول هذا المشروع البحثي، وهو جزء من مشروع ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، “دعم الممارسات الثقافية التقليدية في شمال العراق” تحديد وتقييم السياسات التي تمكن أو تعيق إعادة بناء الثقة والتعايش السلمي بين مختلف مجتمعات بعشيقة (الجماعات الدينية والعرقية). ويركز على التماسك الاجتماعي وإعادة بناء الثقة بين المجتمعات التي تأثرت بتنظيم الدولة الإسلامية.
تم إجراء البحث في أواخر عام ٢٠٢٢ وأوائل عام ٢٠٢٣. تم جمع البيانات الرئيسية من خلال ٣٥ مقابلة شبه منظمة في بعشيقة وبهزاني والقرى المجاورة، وأجريت مع أصحاب المصلحة الرئیسیین والجهات الفاعلة المؤثرة في المنطقة، بما
في ذلك القادة السياسيين والمجتمعيين والشخصيات الدينية ونشطاء المجتمع المدني والمزارعين. كما تم جمع البيانات من خلال جلسة توعیە ومساءلة عقدت في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٢، مع ٢٠ شخصية رئيسية من جميع المجتمعات في بعشيقة، بما في ذلك الإيزيديين والمسيحيين والشبك والمسلمين والتركمان والكاكائيين. وتظهر البيانات أن التوتر بين مجتمعات بعشیقة، وخاصة بين الإيزيديين والشبك، قد ازداد بعد هزيمة داعش. وفي الوقت الحالي، هناك افتقار كبير إلى السياسات الواضحة والفعالة على أرض الواقع التي من شأنها استعادة وتعزيز الثقة في بعشيقة. وأمام هذه المنطقة الآن فرصة تاريخية لتنفيذ سياسات لدعم وتعزيز التماسك الاجتماعي.